أكد ديفيد فن – كبير المتخصصين في الجرائم الإلكترونية بشركة مايكروسوفت العالمية- أن شركته لا تملك أرقامًا محددة حول عمليات القرصنة، وتزييف منتجات الشركة في الإمارات.
وأضاف فن- خلال الندوة العلمية التي نظمها معهد التدريب والدراسات القضائية، بالتعاون مع الشركة مساء أمس الأول في الشارقة - بأنه رغم أن الشركة تخسر 40 مليار دولار سنويًا؛ بسبب عمليات القرصنة والتزوير على مستوى العالم، إلا أن الإمارات تعتبر من أقل الدول التي بها عمليات قرصنة إلكترونية أو تزييف، وتزوير وتقليد في المنتجات الإلكترونية، مرجعًا ذلك إلى الرقابة الكبيرة التي تقوم بها الدولة على أسواقها الداخلية، إضافة إلى قوانين الحماية الفكرية التي تنتهجها في سياساتها.
واستعرض كل من ديفيد فن وألن ويكسن - الخبير الدولي في الجرائم الإلكترونية في بريطانيا - أساليب محاربة القرصنة والتزييف التي يقوم بها بعض الأشخاص للاستفادة المالية، لافتين إلى أن عمليات القرصنة تعد نوعًا من أنواع الإرهاب على حقوق الملكية الفكرية لأشخاص آخرين، مشيرين إلى أن هناك قوانين تلزم الحكومات بالتصدي لمثل هذه القرصنة.
وفي الإطار ذاته، صرح المستشار أحمد سليمان - رئيس قسم التأهيل المستمر في معهد التدريب والدراسات القضائية في الشارقة - بأن الإمارات عملت على حماية حقوق الملكية الفكرية، وذلك من خلال العديد من التشريعات، والانضمام إلى الإتفاقات الدولية، مشيرًا إلى أن جامعة الدول العربية قررت اعتماد هذا القانون ليكون قانونًا نموذجيًا للدول العربية.
أما المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي - المدير العام لمعهد التدريب والدراسات القضائية - فقد أكد أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص إدارة المعهد على التعاون مع الجهات ذات الصلة في مجال الاختصاص، ومنها شركة مايكروسوفت، والاستفادة من الخبرة العملية لديها، ومن ثم حصول المشاركين في الندوة على أكبر فائدة ممكنة.
وشهدت الندوة مشاركات من قبل أعضاء السلطة القضائية من المحاكم والنيابات الاتحادية، ومحاكم دبي ونياباتها، ودائرة القضاء في "أبوظبي"، ودائرة المحاكم في رأس الخيمة، فضلاً عن المتخصصين من وزارة الاقتصاد، ووزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي، وكليات الشريعة والقانون في جامعات الإمارات، والشارقة، وعجمان، والإمارات للإعلام.
|