أكد حميد بن محمد القطامي- وزير الصحة- أن الإمارات حققت إنجازات كبيرة في مجال خدمات نقل الدم وأمراضه ما جعلها من أفضل الدول المتقدمة عالميًا في هذا المجال.
وقال وزير الصحة في الكلمة التي ألقاها أمس، خلال افتتاحه أعمال الدورة التدريبية الرابعة للدول الناطقة بالعربية في طب نقل الدم: إن العالم اليوم يشهد تحديات صعبة في عالم التكنولوجيا في مجال الطب وعلومه المختلفة، ولهذا فعلى المشاركين في الدورة التواصل وبذل الجهد؛ للاستفادة من الجلسات العلمية، وإفساح المجال نحو التشاور والتحاور في الجوانب العلمية المرتبطة بنقل الدم وأمراضه.
وأكد الدكتور أمين بن حسين الأميري- وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث، رئيس الدورة- إن مهمة خدمات نقل الدم في الإمارات هي ضمان تأمين السلامة والمأمونية للدم المنقول والاستمرارية في دعم الحاجة المتزايدة لنقل الدم بالدولة، بما يتناسب مع التطور الاقتصادي والعمراني في جميع إمارات الدولة.
وقال إن الإمارات أصبحت ضمن أفضل 23 دولة بالعالم تطبق أكبر عدد ممكن من التشخيصات المخبرية على كل وحدة دموية مثل فحوصات الإيدز، والتهابات الكبد الفيروسية بأنواعها المختلفة، والفيروسات التي تؤثر على الخلايا اللمفاوية، كما أنها أصبحت أول دولة تدرج فحص الحمض النووي للكشف عن الأمراض المعدية.
وأضاف أن دولة الإمارات تعتبر الأولى على مستوى الشرق الأوسط في تطبيق البصمة الإلكترونية للتعرف على المتبرعين بالدم، كما بين أنه سيتم الإعلان خلال الأسابيع القليلة المقبلة عن إدراج أول تقنية عالمية في نظام التشخيص المبكر للفيروسات الخطيرة التي قد تصل إلى 30 فيروسًا.
وأوضح البروفيسور حسام حمدي- نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية، وعميد كلية الطب في الجامعة- أن التعاون والتكامل بين الجامعة بكلياتها الطبية والصحية ووزارة الصحة هو نموذج فريد متميز يعكس التكامل الاستراتيجي بين الخدمات الصحية الوطنية والتعليم الطبي والبحث العلمي.
وقام حميد القطامي والدكتور أمين الأميري بتكريم ممثلي الجهات المنظمة للدورة، كما افتتح المعرض المصاحب للدورة، واطلع على ما تعرضه الشركات من معدات وأجهزة حديثة خاصة بفحص الدم ومكوناته وسلامته.
ونظمت الدورة التدريبية تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي- عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة- وتنظمها إدارة خدمات نقل الدم في وزارة الصحة في الفترة من 11 وحتى 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والهيئة العالمية لنقل الدم والمكتب التنفيذي لدول الخليج وكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الشارقة، بمشاركة باحثين وممثلين من 32 دولة ومنظمة عربية وعالمية.
|